عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

520

المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور ( النشر الإسلامي )

وخرج له أبو عبد الله الفارسي الفوائد فقرئت عليه سفرا وحضرا روى عنه أبو الحسن 1120 - أبو المحاسن الروياني عبد الواحد بن إسماعيل بن محمد بن أحمد أبو المحاسن الروياني الطبري القاضي الإمام من وجوه الأئمة الشافعية في عصره ورؤوس الأفاضل في أيامه في الفقه مذهبا وخلافا ولسانا وبيانا له الجاه العريض والقبول التام في تلك الديار وحميد المساعي والآثار والتصلب في المذهب والصيت المشهور في البلاد والأفضال على المنتابين والقاصدين ورد نيسابور في الأيام القديمة وسمع من الطبقة الثانية وحصل الأصول ثم وردها في سني نيف وسبعين وأربعمائة وروى وكان من المحترمين المعظمين عند نظام الملك وأركان الدولة لكمال فضيلته وحسن سيرته وطريقته عاش عيشا حميدا ووجىء فمات شهيدا يوم الجمعة في المسجد الجامع بسبب التعصب في الدين في شهر رمضان سنة إحدى وخمس مائة ( 1 ) [ عن 87 سنة ] روى عنه أبو المسك كافور بن عبد الله الليثي وأبو طاهر ابن سلفة الأصبهاني

--> 1120 - العبر 4 / 4 ، مرآة الجنان 3 / 171 ، طبقات السبكي 4 / 264 ، الأنساب 6 / 198 ، الشذرات 4 / 4 والمختصر الأول للسياق 52 / ب . صاحب التصانيف السنية سمع بعد الغافر أبا الحسن الفارسي ومحمد بن بيان الكازروني . روى عنه زاهر بن ظاهر الشحامي . رحل إلى بخاري ودخل غزنة ونيسابور وحضر مجلس ناصر المروزي وبنى بآمل طبرستان مدرسة ثم انتقل إلى الري ودرس بها ، وقدم إصبهان وأملى بجامعها وصنف ( بحر المذهب ) و ( الكافي ) و ( حلية المؤمن ) وصنف في الأصول والخلاف . قتل بآمل . ونقل عنه : انه لو احترقت كتب الشافعي لأمليتها من خاطري . ( 1 ) في عامة الكتب سنة 502 .